عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 07-14-2012, 01:29 PM
مجموعة المهاجرين غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 فترة الأقامة : 1816 يوم
 أخر زيارة : يوم أمس (10:48 PM)
 المشاركات : 1,455 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : مجموعة المهاجرين تم تعطيل التقييم
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي نبذة عن مدينة عطبرة



تقع مدينة عطبرة
على دائرة العرض 14، 17 شمالاً، وعلى خط الطول 59، 33 شرقاً، وهي على ارتفاع 350 متراً
عن مستوى سطح البحر. كما تقع المدينة عند التقاء نهر النيل برافده العطبرة، وتمثل موقعاً جغرافياً ممتازاً قامت عليه
المدينة إلى الشرق من نهر النيل وإلى الشمال من العطبرة. وهي على بعد 13 كلم شمال مدينة الدامر، كما تبعد المدينة
بنحو 310 كلم شمال الخرطوم العاصمة، وعلى مسافة 611 كلم جنوب وادي حلفا، و474 كلم غرب بورت سودان.
لذا تمتاز المدينة بقرب موقعها من المواني والعواصم الإدارية.
وتمثل المدينة أيضا عقدة مواصلات جيدة، تربط إقليمها مع أجزاء القطر المختلفة بالخطوط الحديدية والطرق. وقد أدى
هذا الموقع الممتاز إلى اختيارها رئاسة ومركزاً للسكك الحديدية. وتتفرع من عطبرة الخطوط الحديدية إلى بورت سودان
عبر الصحراء الشرقية، وإلى وادي حلفا شمالاً على طول الصحراء النوبية، وإلى الخرطوم العاصمة جنوباً. ولذلك
فهي مركز مواصلات رئيسي يربط الموانئ الرئيسية بالعاصمة، كما أنها تصل أهم المراكز العمرانية في الإقليم وتتوسطها
. وتقع بربر في شمالها والدامر وشندي في جنوبها، وجميعها أكبر مدن الإقليم.
تظهر الأرض شبه مستوية من موضع المدينة، ولكنها ترتفع قليلاً في أجزائها الشرقية والشمالية عن مناطقها الأخرى،
وتتدرج في الانخفاض نحو نهر النيل والعطبرة، حيث الخضرة وكثرة الأشجار، بينما يسيطر الجفاف على المناطق الشمالية
والشرقية التي تبعد عنها. وكان من نتائج انحدار الأرض على هذه الصورة أن ظهرت المجاري المائية (الأخوار) بكثرة في
هذه المنطقة، وقد أثرت في تحديد طريقة العمران واتجاهاته إلى حد كبير. فهناك ستة مجاري مائية رئيسية، ثلاثة منها في
الاتجاه الشمالي الجنوبي، أي أنها تنحدر من الشمال وتصب في نهر العطبرة. وتمتد المجاري الثلاثة الأخرى في الاتجاه
الشرقي إلى ناحية الغرب، وتصب في النيل الرئيسي. وثلاثتها توجد في منطقة قرى الداخلة والسيالة في شمال غرب المدينة
، وتقوم هذه المجاري بتصريف مياه الأمطار.
تمثل قرية الداخلة النواة الأولى في المدينة الحالية، والتي اختيرت لكي تصبح موقعاً حربياً استراتيجياً بعد سقوط الحاميات
العسكرية في أبو حمد وبربر في فترة إعادة الفتح عام 1898م، لأنها كانت موقعاً دفاعياً هاماً، تحيطها الأنهار من جهة الجنوب
والغرب. وبدأت تظهر أهمية القرية عند وصول الخط الحديدي من الشمال في منتصف عام 1898م.
وتعتبر فترة بعد عام 1950م هي مرحلة التطور الحقيقي في المدينة، وخاصة في انتشار الأحياء السكنية الجديدة لأول مرة والبدء
في إعادة تخطيط معظم الأحياء القديمة حتى تتمشى مع التطور الحديث، إلى جانب التوسع في توفير المياه والإنارة لمعظم مناطقها.
ومن ضمن مشاريع إعادة التخطيط ترحيل منطقة الانادي إلى شرق المدينة وخططت كمنطقة سكنية من الدرجة الثالثة، وفي نفس
العام أعيد تخطيط قرية الداخلة القديمة كمناطق سكنية من الدرجتين الثالثة والثانية إلى الشرق من القرية القديمة.
وكان من نتائج زيادة عدد السكان في المدينة، والحاجة إلى مساكن جديدة، ظهور منطقة المزاد في شرق المدينة عام1960م،
وخصصت للمواطنين من ذوي الدخل المحدود، وفي عام 1962م قامت منطقة درجة ثانية بين منطقة المزاد والقلعة للمواطنين
الذين لم يسمح لهم بدخول المزاد الأول، وقد ترتب على تخطيط هذه المنطقة إزالة بعض المرافق التي كانت بالقرب منها: وهي
الأنادي، وأماكن الذبيح وسوق الحيوانات والفحم، والتي خصصت لها مناطق في أقصى شرق المدينة.
ويظهر من توسع المدينة أن العمران يبدأ بالمباني السكنية الثابتة تجاورها مباني من الأكواخ، وعند الحاجة إلى مناطق سكنية
أخرى ترحل منطقة الأكواخ إلى مكان آخر، وهكذا تكونت المدينة بصورتها الحالية
وقد وزعت أراضي سكنية في شمال المدينة، وإلى الجنوب من سكة حديد عطبرة- بورت سودان، للسكان الذي تأثروا بإعادة
تخطيط قرية السيالة منذ عام 1962م ولم يتم تنفيذها إلى عام 1968م، كما خصصت منطقة المطار في شمال شرق المدينة
كمناطق سكنية أيضا لسكان قرية السيالة لعدم استيعابهم جميعا في المنطقة. هذا بالإضافة إلى أن مصلحة السكة الحديد- لمجابهة
التوسع المتزايد في منشآتها- اختارت منطقة في شرق حدود المدينة للبضائع والتخزين، كما تم تخصيص منطقة مساحتها 100 فدان
للقيادة الشمالية العسكرية في هذا الاتجاه، وأضيفت هذه المناطق إلى حدود المدينة، كما اختير مطار عطبرة الجديد في خارج الحدود
الشمالية الشرقية للمدينة واستغلال مكانه للأغراض السكنية.

التنمية في عطبرة:

طريق عطبرة مروي:
يقع الطريق في صحراء بيوضة وهي منطقة ذات مناخ صحراوي يمتاز بالزحف الصحراوي وندرة المياه وسخونة الجو في الصيف
والبرودة الجافة في الشتاء مما يجعلها في نفسها طبيعة تحتاج لقهر وتكيف. يصل الطريق مدينة عطبرة بمروي بطول 262 كلم حيث
يعتبر القطاع« أ» هو أول قطاع في الطريق . يتكون الطريق من أربعة أجزاء هي الكوبري الواصل بين مدينة الدامر، وأم الطيور،
القطاع (أ)، والقطاعين (ب،ج).وتتكون طبقات الطريق من الردميات العالية حيث الوديان إذ بلغت جملة الردميات 1.126.000 م3
القطع في التلال والجبال الوعرة بكمية قاربت الـ300 ألف متر مكعب، أساس مساعد بعرض متوسط 12.25م وسُمْك 25 سم، أساس
من الحجر المكسور بعرض 8 متر وسمك 20سم، وهو نادراً ما يستخدم بالطرق في السودان، وطبقة أسفلتية بعرض 7 متر وسـمك
5 سم، مع المنشآت الهيدروليكية والسكنية .



 توقيع : مجموعة المهاجرين

.. أبدع في مواضيعك .. وأحسِن في ردودك .. وقدم كل مالديك .... ولا يغرك فهمك .. ولا يهينك جهلك .. ولا تنتظر شكر أحد ..
.. بل اشكر الله على هذه النعمة .. ولله الحمد والشكر .... ان عدد مواضيعك ومشاركاتك ليس هو الدليل على نجاحك ..

.. بل مواضيعك المتميزة و أخلاقك الرفيعه ..
.. وعدم ردنا على موضوعك ليس تجاهل منا ..
.. اخيراً المنتدى للجميع فتصرف كصاحب المنتدى .. وليس كضيف ثقيل ..

أهلا ومرحباً بجميع رواد منتدي مجموعة المهاجرين لتعليم المناهج السودانية


رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51